مدرسة فاطمة الزهراء للتربية الفكرية
مرحبا بك زائرنا الكريم فى منبر المعرفة
يسعدنا انضمامك لمنتدانا

مقترحات وتوصيات لعلاج العنف الأسري على المستوى العام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقترحات وتوصيات لعلاج العنف الأسري على المستوى العام

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 26 أغسطس 2012 - 2:15

1. تقييم الخطر الحادث بطريقة بحثية علمية، والتعامل بصورة مباشرة ـ وليس شكلية ـ مع المشكلة وتداعياتها، وتطوير البرامج والخطط؛ لمواجهة المخاطر المحتملة، ودعم المتضررين ومساندتهم، وتوفير التدريب ونشر ثقافة الوعي بالمشكلات وأصحابها لا بالرموز والإشارات والإيماءات، بل بالمواجهة الحقيقة للمشكلة وتبعاتها
3. تخصيص مؤسسة وطنية أو أكثر للقيام بواجب التوعية والوقاية، لرصد حالات (العنف الأسري) وإساءة معاملة الأطفال؛ لرصد حالات (العنف الأسري) وإساءة معاملة الأطال بأنواعها المختلفة، وقد تسهم هذه المعلومات في إعداد برامج التوعية والوقاية بمنهجية علمية، وكذلك زيادة فاعلية آليات التبليغ والتدخل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة
4-- تفعيل ثقافة وطنية تحترم حقوق الأفراد، لاسيما الفئات الأكثر تعرضاً للعنف -من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة-، مع التوعية الشاملة عبر جميع القنوات المتاحة، إضافة إلى توفير الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية المتكاملة لضحايا (العنف الأسري)، وتمكين البحوث العلمية وتدريب العاملين في هذا المجال؛ للتعامل الأمثل والفعال مع هذه الحالات( )..
5 -انطلاق حملات توعية وطنية واسعة؛ كتلك التي أعلنت عنها (جمعية حقوق الإنسان) في مكة المكرمة؛ للحد من ظاهرة العنف ضد الأطفال ومحاربتها؛ تحت عنوان: (غصون)، نسبة للطفلة التي عذبها أبوها وزوجته حتى الموت، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)؛ للاستفادة من خبراتها
6- التفاعل مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء حول العالم، وهو يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، الذي بدأ منذ 26 عاماً( ).
7-تجريم الإيذاء الأسري، عن طريق وضع مشروع متكامل للعقوبات المستقاة من الشريعة الإسلامية؛
8-تقديم استشارات نفسية واجتماعية وأسرية للأفراد الذين ينتمون إلى الأسر التي ينتشر فيها العنف،
9- وجوب تدخل الدولة في أمر نزع الولاية من الشخص المكلف بها في الأسرة، إذا ثبت عدم كفاءته للقيام بذلك، وإعطائها إلى قريب آخر مع إلزامه بدفع النفقة، وإذا تعذر ذلك يمكن إيجاد ما يسمى الأسر البديلة التي تتولى رعاية الأطفال الذين يقعون ضحايا للعنف الأسري
.10*وجود صلة بين الضحايا وبين الجهات الاستشارية المتاحة؛ وذلك عن طريق إيجاد خطوط ساخنة لهذه الجهات يمكنها تقديم الاستشارات والمساعدة إذا لزم الأمر.
11-الوعظ والإرشاد الديني المهم؛ لحماية المجتمع من مشكلات (العنف الأسري)، إذ إن تعاليم الدين الإسلامي توضح أهمية التراحم والترابط الأسري، وهناك عدد من النصوص القرآنية والأحاديث الشريفة، تظهر فيها أهمية ذلك الأمر، عن أنس رضي الله عنه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا))( ).
12. التوعية الجادة للمرأة وتثقيفها بحقوقها وعدم التقليل من شأنها ومن قيمتها.
13. وضع وتنفيذ برامج تربوية خاصة، تهدف إلى تأهيل الفتاة وإعطائها الثقة بالنفس وتمكينها وتقوية احترامها لذاتها؛ لها أكبر الأثر في نشر الوعي.
14. التوعية للطرف الآخر بكونه الشخص المفترض بأنه يقدم الحماية والدعم للمرأة، وأنها الطرف الأضعف.
15. العمل على تعزيز ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر داخل الأسرة، من خلال برامج توجه للأسرة وللمقبلين على الزواج.
16. نشر الوعي حول ظاهرة (العنف الأسري)، ونقلها من الشأن العائلي إلى الشأن العام، خلال حملات توعية شاملة لكل من النساء والرجال.
17. إجراء الدراسات والأبحاث حول هذه الظاهرة؛ لتحديد أنواعها وأسبابها وصولاً لمعالجتها ومنع حدوثها.
18. تأمين مراكز استماع للنساء ضحايا العنف؛ لتقديم الإرشاد القانوني والنفسي للمرأة المعنفة، وتقديم خدمات تأهيل للضحايا وبرامج؛ للمساعدة على تجاوز المشكلة من كافة النواحي.
19. كما أن التوعية الدينية بأهمية حسن التعامل مع المرأة لها الجانب الأهم؛ لأنها من التعبد والتقرب إلى الله.

Admin
Admin

عدد المساهمات : 60
النشاط : 0
تاريخ التسجيل : 19/11/2011

http://fatmaalzhraa.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى